الشركات القابضة في السعودية: دليل شامل في ظل نظام الشركات الجديد

الشركات القابضة في السعودية: نظام الشركات الجديد

الشركات القابضة في السعودية: دليل شامل في ظل نظام الشركات الجديد

تعد الشركات القابضة أحد الركائز الأساسية في هيكلية الاقتصاد الحديث، حيث تلعب دوراً محورياً في إدارة الاستثمارات الضخمة وتنويع المحافظ الاقتصادية، وفي المملكة العربية السعودية، شهدت البيئة الاستثمارية تحولاً جذرياً مع صدور نظام الشركات الجديد، الذي جاء ليعزز من كفاءة هذه الكيانات القانونية ويوفر لها إطاراً تنظيمياً مرناً يواكب رؤية المملكة 2030.

يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على مفهوم الشركات القابضة في السعودية، وكيفية تأسيس شركة قابضة في السعودية، وأبرز ملامح الشركة القابضة في نظام الشركات الجديد.

مفهوم الشركات القابضة في السعودية

تُعرف الشركة القابضة وفقاً للأنظمة السعودية بأنها كيان قانوني يتخذ شكل شركة مساهمة، أو شركة مساهمة مبسطة، أو شركة ذات مسؤولية محدودة، ويكون غرضها الأساسي هو السيطرة على شركات أخرى تُسمى الشركات التابعة، تتم هذه السيطرة من خلال تملك حصص أو أسهم في رأس مال تلك الشركات، مما يمنح الشركة القابضة القدرة على توجيه سياساتها وإدارة عملياتها الإستراتيجية.

أشكال الشركات القابضة

بموجب نظام الشركات الجديد، يمكن للشركة القابضة أن تتخذ أحد الأشكال التالية:

1      شركة مساهمة: وهي الشكل التقليدي للشركات الكبرى التي تطرح أسهمها للاكتتاب أو تكون مغلقة.

2      شركة مساهمة مبسطة: وهو شكل مستحدث يوفر مرونة عالية في الإدارة والتأسيس، ويناسب الشركات المتوسطة والكبيرة.

3      شركة ذات مسؤولية محدودة: وهي الأكثر شيوعاً بين الشركات العائلية والمتوسطة نظراً لسهولة إجراءاتها.

نظام الشركات الجديد والتحولات الجوهرية

جاء نظام الشركات الجديد (الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/132 وتاريخ 1/12/1443هـ) ليحل محل الأنظمة السابقة، مقدماً تسهيلات غير مسبوقة ل الشركات القابضة لقد ركز النظام على تعزيز الحوكمة، وحماية حقوق الأقلية، وتسهيل إجراءات التأسيس والتحول.

أبرز ملامح الشركة القابضة في نظام الشركات

تضمن الباب التاسع من النظام أحكاماً خاصة تنظم العلاقة بين القابضة والتابعة، ومن أهمها:

  • تحديد أغراض الشركة: قصر النظام أغراض الشركة القابضة على إدارة الشركات التابعة، واستثمار أموالها في الأسهم والسندات، وتقديم القروض والكفالات لشركاتها التابعة.
  • الرقابة والشفافية: ألزم النظام الشركة القابضة بإعداد قوائم مالية موحدة تشمل نتائج أعمالها وأعمال كافة شركاتها التابعة، مما يضمن صورة واضحة للمركز المالي للمجموعة.
  • منع التملك المتبادل: حظر النظام على الشركة التابعة امتلاك حصص أو أسهم في الشركة القابضة، لضمان عدم تفتيت رأس المال أو التلاعب في حقوق التصويت.

وجه المقارنة النظام القديم نظام الشركات الجديد

أشكال الشركة محدودة (مساهمة أو ذات مسؤولية محدودة) موسعة (أضاف المساهمة المبسطة)

إجراءات التأسيس ورقية ومعقدة نسبياً إلكترونية بالكامل عبر المركز السعودي للأعمال

المرونة الإدارية قيود صارمة على الإدارة مرونة عالية خاصة في الشركات المساهمة المبسطة

الحوكمة متطلبات عامة معايير حوكمة دقيقة وحماية للمساهمين

خطوات تأسيس شركة قابضة في السعودية

أصبح تأسيس شركة قابضة في السعودية عملية ميسرة تتم عبر منصات رقمية متكاملة. إليك الخطوات الأساسية المتبعة حالياً:

4      تحديد الشكل القانوني: يجب على المؤسسين اختيار الشكل الأنسب (مساهمة، مساهمة مبسطة، أو ذات مسؤولية محدودة) بناءً على حجم الاستثمار وطبيعة الإدارة.

5      حجز الاسم التجاري: يتم عبر منصة المركز السعودي للأعمال، مع مراعاة إضافة كلمة “قابضة” إلى اسم الشركة.

6      إعداد عقد التأسيس: يتضمن العقد أغراض الشركة، رأس المال، وتوزيع الحصص، مع التأكيد على غرض “القابضة”.

7      إصدار السجل التجاري: بعد سداد الرسوم المقررة، يتم إصدار السجل التجاري إلكترونياً.

8      فتح الحساب البنكي: إيداع رأس المال (في حال تطلب الشكل القانوني ذلك) وتفعيل الحساب.

9      التسجيل في الجهات ذات العلاقة: مثل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ووزارة الموارد البشرية.

إن التحول الرقمي في إجراءات التأسيس قلص المدة الزمنية من أسابيع إلى دقائق معدودة، مما يعزز من جاذبية المملكة كبيئة استثمارية رائدة.

مميزات الشركات القابضة في السعودية

توفر الشركات القابضة في السعودية مزايا استراتيجية ومالية تجعلها الخيار المفضل للمستثمرين، ومنها:

  • توزيع المخاطر: حيث تعتبر كل شركة تابعة كياناً قانونياً مستقلاً بمسؤولية محدودة، مما يحمي الشركة القابضة من خسائر الشركات التابعة.
  • كفاءة الإدارة: تتيح مركزية التخطيط الاستراتيجي في الشركة القابضة مع منح استقلالية تشغيلية للشركات التابعة.
  • المزايا الضريبية والزكوية: إمكانية تقديم إقرارات زكوية موحدة للمجموعة، مما يسهم في تحسين التدفقات النقدية.
  • سهولة التوسع: يمكن للمجموعة الدخول في قطاعات جديدة ببساطة عبر تأسيس شركات تابعة جديدة أو الاستحواذ على شركات قائمة.

التحديات والالتزامات القانونية

رغم المميزات العديدة، تفرض الشركة القابضة في نظام الشركات التزامات دقيقة يجب مراعاتها:

  • المسؤولية التضامنية: في حالات معينة، قد تُسأل الشركة القابضة عن ديون التابعة إذا ثبت تدخلها المباشر في الإدارة بشكل أضر بالدائنين.
  • تعارض المصالح: يجب وضع سياسات صارمة لمنع تعارض المصالح بين أعضاء مجلس إدارة القابضة والشركات التابعة.
  • الامتثال للوائح: ضرورة الالتزام باللوائح التنفيذية الصادرة عن وزارة التجارة وهيئة السوق المالية (للشركات المدرجة).

يمثل نظام الشركات الجديد قفزة نوعية في تنظيم الشركات القابضة في السعودية، حيث وفر لها البيئة القانونية التي تضمن النمو والاستدامة، إن فهم آليات تأسيس شركة قابضة في السعودية والالتزام بمتطلبات الشركة القابضة نظام الشركات يعد مفتاح النجاح لأي مستثمر يتطلع لبناء إمبراطورية اقتصادية متينة في قلب الشرق الأوسط.

ومع استمرار الإصلاحات الاقتصادية، ستظل الشركات القابضة هي المحرك الأقوى لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود.

الشركات القابضة في السعودية: دليل شامل في ظل نظام الشركات الجديد

نظام الشركات الجديد في السعودية | بيئة استثمارية متطورة

الشركات القابضة في السعودية: دليل شامل في ظل نظام الشركات الجديد

شهدت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تحولات اقتصادية وقانونية متسارعة، تهدف في مجملها إلى تحقيق رؤية  2030 الطموحة في هذا السياق، جاء إصدار نظام الشركات الجديد بموجب المرسوم الملكي رقم/132) بتاريخ 1/12/1443هـ الموافق 30/6/2022م، والذي بدأ سريانه في 19 يناير 2023م، ليمثل نقلة نوعية في الإطار التشريعي المنظم للكيانات التجارية.

هذا النظام ليس مجرد تعديل لقوانين سابقة، بل هو إعادة هيكلة شاملة تهدف إلى تعزيز البيئة الاستثمارية، وتيسير إجراءات تأسيس الشركات ومزاولة الأعمال، ودعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى حماية حقوق المساهمين والشركاء.

 

الأهداف الإستراتيجية لـ نظام الشركات الجديد

يأتي نظام الشركات الجديد ليحقق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية التي تتوافق مع التوجهات الاقتصادية للمملكة من أبرز هذه الأهداف:

  • تحفيز الاستثمار: من خلال توفير بيئة قانونية مرنة وجاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، مما يسهم في زيادة حجم الاستثمارات وتنوعها.
  • تيسير الإجراءات: تبسيط متطلبات تأسيس الشركات وتشغيلها، وتقليل الأعباء الإدارية والمالية، مما يشجع على بدء الأعمال وتوسعها.
  • دعم ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة: يقدم النظام حلولاً مبتكرة تتناسب مع طبيعة هذه الشركات، مما يمكنها من النمو والمساهمة بفعالية في الاقتصاد الوطني.
  • تعزيز الحوكمة والشفافية: وضع آليات واضحة لضمان حوكمة الشركات وحماية حقوق جميع الأطراف ذات العلاقة، مما يعزز الثقة في السوق السعودي.
  • مواكبة أفضل الممارسات العالمية: تم صياغة النظام بالاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، ليكون متوافقاً مع المعايير العالمية في تنظيم الشركات.

 

أبرز ملامح وابتكارات نظام الشركات الجديد

لقد أحدث نظام الشركات الجديد العديد من التغييرات الجوهرية التي تستحق الإشارة إليها، والتي تعكس المرونة والتطور الذي يشهده القطاع التجاري في المملكة:

  1. توسيع خيارات أشكال الشركات

قدم النظام أشكالاً جديدة للشركات، وأعاد تنظيم الأشكال القائمة لزيادة المرونة من طرف الهيئة العامة للمنافسة  ومن أبرز هذه الإضافات:

  • شركة المساهمة المبسطة: تعد هذه الشركة إضافة نوعية، حيث تلبي احتياجات الشركات الناشئة وشركات رأس المال الجريء، تتميز بمرونة عالية في الحوكمة والإدارة، ويمكن تأسيسها بشريك واحد أو أكثر، ولا تتطلب حداً أدنى لرأس المال، مما يسهل على رواد الأعمال البدء بمشاريعهم.
  • إلغاء الحد الأدنى لرأس المال: في العديد من أشكال الشركات، تم إلغاء شرط الحد الأدنى لرأس المال، مما يقلل من العوائق المالية أمام تأسيس الشركات ويشجع على الاستثمار.
  • إمكانية تأسيس شركة الشخص الواحد: أصبح بالإمكان تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة أو شركة مساهمة مبسطة من قبل شخص واحد، مما يوفر مرونة أكبر للمستثمرين الأفراد.
  1. تسهيلات في الإجراءات التشغيلية

لم يقتصر التغيير على أشكال الشركات، بل امتد ليشمل تسهيل الإجراءات التشغيلية والإدارية:

  • عقد الاجتماعات والتصويت عن بُعد: سمح النظام بعقد الجمعيات العمومية واجتماعات مجالس الإدارة والتصويت على القرارات باستخدام وسائل التقنية الحديثة، مما يوفر الوقت والجهد ويقلل التكاليف.
  • توزيع الأرباح: منح النظام مرونة أكبر في توزيع الأرباح، مما يسمح للشركات بتحديد سياسات توزيع تتناسب مع أوضاعها المالية واحتياجاتها التنموية.
  1. دعم الشركات العائلية والقطاع غير الربحي

أولى نظام الشركات الجديد اهتماماً خاصاً لقطاعات حيوية:

  • الميثاق العائلي: أتاح النظام إمكانية إبرام
    ميثاق عائلي يكون جزءاً من عقد تأسيس الشركة أو نظامها الأساسي، لتنظيم الملكية العائلية في الشركة وحوكمتها وإدارتها، وضمان استدامتها عبر الأجيال.
  • الشركات غير الربحية: قدم النظام إطاراً تنظيمياً واضحاً للشركات غير الربحية، مما يدعم دورها في التنمية المجتمعية ويشجع على تأسيس المزيد منها.
  1. حماية حقوق المساهمين والشركاء

عزز النظام الجديد آليات حماية حقوق المساهمين والشركاء، من خلال:

  • حقوق الأقلية: توفير حماية أكبر لحقوق المساهمين الأقلية، وضمان تمثيلهم في القرارات الهامة.
  • المسؤولية الاجتماعية: التأكيد على أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات، وتشجيعها على المساهمة في خدمة المجتمع.

دور الاستشارات القانونية في ظل نظام الشركات الجديد

مع هذه التغييرات الشاملة، يصبح دور الاستشارات القانونية المتخصصة أكثر أهمية من أي وقت مضى، فالشركات، سواء كانت ناشئة أو قائمة، تحتاج إلى فهم دقيق لأحكام نظام الشركات الجديد وكيفية تطبيقها لضمان الامتثال القانوني وتحقيق أقصى استفادة من المزايا التي يقدمها النظام.

هنا يبرز دور المكاتب القانونية المتخصصة مثل مكتب المحامي خالد العبدلي يقدم المكتب مجموعة واسعة من الخدمات القانونية التي تخدم الشركات في مختلف مراحلها، بدءاً من التأسيس وحتى إدارة العمليات اليومية والتوسع ،فريق العمل في مكتب المحامي خالد العبدلي يتمتع بخبرة واسعة في القانون التجاري وقانون الشركات، ويقدم استشارات شرعية وقانونية دقيقة تساعد الشركات على:

  • تأسيس الشركات: اختيار الشكل القانوني الأنسب للشركة، وإعداد عقود التأسيس والأنظمة الأساسية بما يتوافق مع أحكام نظام الشركات الجديد.
  • صياغة ومراجعة الاتفاقيات: إعداد ومراجعة كافة أنواع الاتفاقيات والعقود التجارية، لضمان حماية مصالح الشركة وتجنب النزاعات القانونية المحتملة.
  • الحوكمة والامتثال: مساعدة الشركات على تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة والامتثال للوائح والأنظمة، بما في ذلك أحكام الميثاق العائلي للشركات العائلية.
  • الاستشارات القانونية المستمرة: تقديم الدعم القانوني المستمر للشركات في جميع المسائل المتعلقة بعملياتها، مثل قضايا تحصيل الديون، القضايا العمالية، وقضايا العقارات.

إن الاستعانة بخبرات مكتب المحامي خالد العبدلي يضمن للشركات ليس فقط الامتثال لأحكام نظام الشركات الجديد، بل أيضاً الاستفادة القصوى من الفرص التي يتيحها هذا النظام لتعزيز نموها واستدامتها في السوق السعودي المتنامي.

فالمكتب يلتزم بالخصوصية والسرية التامة لعملائه، ويقدم أرقى الخدمات القانونية بالالتزام بأخلاقيات الدين والمهنة والثقة والشفافية، مما يجعله شريكاً موثوقاً للشركات التي تسعى للنجاح في البيئة الاقتصادية الجديدة للمملكة.

يمثل نظام الشركات الجديد في السعودية خطوة جريئة ومدروسة نحو بناء بيئة استثمارية حديثة ومرنة، تدعم النمو الاقتصادي وتجذب الاستثمارات.
من خلال تبسيط الإجراءات، وتوسيع خيارات أشكال الشركات، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والعائلية، وحماية حقوق المساهمين، يمهد هذا النظام الطريق لمستقبل اقتصادي مزدهر للمملكة، ولتحقيق أقصى استفادة من هذه التغييرات، فإن الاستعانة بالخبرات القانونية المتخصصة، مثل تلك التي يقدمها مكتب المحامي خالد العبدلي، يصبح أمراً ضرورياً لضمان الامتثال والنجاح في هذا المشهد القانوني المتطور.

FAQ Schema - نظام الشركات الجديد في السعودية

الأسئلة الشائعة حول نظام الشركات الجديد

ما هو نظام الشركات الجديد في السعودية؟

نظام الشركات الجديد هو إطار تشريعي شامل صدر بموجب المرسوم الملكي رقم (م/132) لعام 1443هـ، ويهدف إلى تعزيز البيئة الاستثمارية وتيسير إجراءات تأسيس الشركات ودعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية.

متى بدأ سريان نظام الشركات الجديد؟

بدأ سريان نظام الشركات الجديد ولوائحه التنفيذية اعتباراً من تاريخ 19 يناير 2023م.

ما هي شركة المساهمة المبسطة في النظام الجديد؟

شركة المساهمة المبسطة هي شكل جديد من الشركات يلبي احتياجات الشركات الناشئة وشركات رأس المال الجريء، وتتميز بمرونة عالية في الحوكمة والإدارة ولا تتطلب حداً أدنى لرأس المال.

هل يتيح نظام الشركات الجديد تأسيس شركة الشخص الواحد؟

نعم، يتيح النظام الجديد تأسيس شركة الشخص الواحد في عدة أشكال قانونية، منها الشركة ذات المسؤولية المحدودة وشركة المساهمة المبسطة.

ما هو الميثاق العائلي في نظام الشركات الجديد؟

الميثاق العائلي هو وثيقة اختيارية يمكن إدراجها في عقد تأسيس الشركة العائلية لتنظيم الملكية والحوكمة والإدارة وضمان استدامة الشركة عبر الأجيال.

كيف يمكن لمكتب المحامي خالد العبدلي مساعدتي في ظل النظام الجديد؟

يقدم مكتب المحامي خالد العبدلي استشارات قانونية متخصصة في تأسيس الشركات، صياغة العقود، الحوكمة، والامتثال لأحكام نظام الشركات الجديد، مما يضمن حماية مصالحك القانونية وتحقيق النجاح التجاري.